حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
92
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
لِشُعْثِهِ ، وَ أَعْظَمُهُمْ عَلَيْهِ حِنْواً [ حَسْرَةً ] ، إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ أَوْ نَزَلَ بِهِ يَوْماً بَعْضُ مَكَارِهِ الْأُمُورِ ، وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً ، وَ يَقْبِضُ عَنْهُ مِنْهُمْ أَيْدِي كَثِيرَةٌ . وَ مَنْ مَحَضَ عَشِيرَتَهُ صَدَقَ الْمَوَدَّةَ ، وَ بَسَطَ عَلَيْهِمْ يَدَهُ بِالْمَعْرُوفِ ، إِذَا وَجَدَهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ مَا أَنْفَقَ فِي دُنْيَاهُ ، وَ ضَاعَفَ لَهُ الْأَجْرُ فِي آخِرَتِهِ . وَ إِخْوَانُ الصِّدْقِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ، يَأْكُلُهُ وَ يُوَرِّثُهُ . لَا يَزْدَادَنَّ أَحَدُكُمْ فِي أَخِيهِ زُهْداً ، وَ لَا يَجْعَلْ مِنْهُ بَدِيلًا إِذَا لَمْ يَرَ مِنْهُ مِرْفَقاً ، أَوْ يَكُونَ مُعْوِزاً [ مَقْفُوراً ] مِنَ الْمَالِ ، لَا يَغْفُلَنَّ [ يعزلنّ ] أَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرَابَةِ ، يَرَى بِهِ الْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا مِمَّا لَا يَضُرُّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ وَ لَا يَنْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ « 1 » . 102 / [ 15 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ « يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ « 2 » » « 3 » . 103 / [ 16 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا : قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ آلَ فُلَانٍ يَبَرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَتَوَاصَلُونَ . قَالَ : إِذًا يَنْمُونَ وَ تَنْمُو أَمْوَالُهُمْ ، وَ لَا يَزَالُونَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَتَقَاطَعُوا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ انْعَكَسَ [ انْقَشَعَ ] عَنْهُمْ « 4 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 74 / 101 ح 53 ، و مستدرك الوسائل : 15 / 239 ح 18116 . الكافي : 2 / 154 ح 19 بإسناده عن عثمان بن عيسى ، عن يحيى ، عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قال : قال أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ : . . . مع اختلاف يسير ، عنه البحار : 74 / 121 ح 86 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 312 الخطبة 23 مع اختلاف . ( 2 ) . الرعد : 13 / 21 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 7 / 273 ح 43 ، و 74 / 102 ح 54 ، تفسير البرهان : 4 / 288 ح 9 ، مستدرك الوسائل : 15 / 239 ح 18117 . كشف الغمّة : 2 / 208 . أعلام الدين : 304 ، عنه البحار : 78 / 210 ح 88 . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 74 / 102 ح 55 . الكافي : 2 / 154 ح 20 ، عنه البحار : 74 / 125 87 .